لك كل القوة يارب المجد! فأنت قادر أن تحفظ عظامك وواحدة منها لا تنكسر، نعم فإنك أسلمت روحك بإرادتك على خشبة الصليب المقدسة، فكما قلت: "ليس أحد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها أيضاً هذه الوصية قبلتها من ابي" (يو 10: 18).. لهذا كسروا ساقا اللصان، وأما أنت يا سيدي فقد أسلمت روحك سريعا، وحفظت عظامك فلم يستطع أحد من الجنود أن يكسرها..
إلهي الحبيب.. قلد ذقت الموت ولكن بجسد واحد دون تقسيم.. لقد ذُبحت وأنت قائم مثلما رآك يوحنا: "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ 5: 6).

