صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

القديس امبروسيوس
كتاب ترفقوا بالخطاة
المقالة الرابعة


4)- أقتد بالمرأة التائبة القديس أمبروسيوس أسقف ميلانو ترفقوا بالخطاة!

اغسل قدمي الرب:

أظهر جراحاتك للطبيب فيشفيك أزل آثار جروحك بالدموع

.

فإن هذا هو ما صنعته المرأة المذكورة في الإنجيل، فأزالت بذلك نتانة خطاياها. لقد غسلت خطاياها بغسلها قدمي المخلص بدموعها.


أيها الرب يسوع، فلتسمح لي أن أغسل قدميك مما أنطبع عليها بسيرك في داخلي (ولو أنهما لم يتنجسا) ولكن من أين آتي إليك بماء الحياة الذي أغسل به قدميك! فإذ ليس لي ماء أقدم دموعًا وإذ أغسل قدميك، إنما أثق أنني أنا نفسي أغتسل، حيث تقول لي:خطاياه الكثيرة مغفورة له لأنه أحب كثيرًا.
وإنني اعترف لك بأنني مديون لك كثيرًا، فقد أعطى لي الكثير حيث دعوتني إلى الكهنوت من وسط العامة وأنا أخشى أن أوجد غير أهلٍ لذلك، فأحب أقل ذاك الذي أعطاني كثيرًا.

الدموع أفضل من الوليمة:

لم يستطيع الكل أن يتساووا مع تلك المرأة، فقد فُضلت على سمعان الفريسي الذي صنع وليمة للرب، إذ أعطت درسًا للراغبين في نوال المغفرة، بتقبيلها قدمي السيد المسيح، وغسلهما بدموعها، ومسحهما بشعر رأسها وسكب الطيب عليهما.
تقبيل قدميه كان علامة الحب ليقبلني بقبلات فمه (نش 1: 2).


وإلى أي شيء يشير المسح بالشعر، إلا إلى الازدراء بكل عظمة زخارف العالم، حينما نأتي طالبين العفو، ملقين بأنفسنا على الأرض في بكاء، منطرحين على الأرض لإثارة الشفقة نحونا ونشتم في الطيب رائحة حديث صالح طيب داود كان ملكًا، لكنه قال: أعوم في كل ليلة سريري، وبدموعي أذوب فراشي (مز 6: 6) وبذلك انتفع كثيرًا...

لمجده تعالى

مقالات الأباء

JSN Epic template designed by JoomlaShine.com