صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

دير القديس العظيم الأنبا بيشوي

مزامير يوم الثلاثاء من البصخة المقدسة

مزامير يوم الثلاثاء من البصخة المقدسة

مزمور الساعة الأولي

يارب تنجى نفسى من الشقاة الظالمة ومن اللسان الغاش. ومع مبغضي السلام كنت صاحبه سلامة. وحين كنت أكلمهم كانوا يقاتلوننى مجانا.

مزمور الساعة الثالثة

أحكم حكمي ونجني من أجل كلامك فلا حيا .بعيد الخلاص من الخطاة لأنهم لم يطلبوا حقوقك.

- اثنين البصخة المقدسة - تسبحة البصخة

- اثنين البصخة المقدسة - تسبحة البصخة

صلي بكلمات التسبحة بهدوء وكررها في كل أوقات يومك

ثوك تى تى جوم نيم بى أوأوو نيم بى إسمو نيم بى أماهى شا إينيه أمين. إمانوئيل بين نوتى بين أوورو.

ثوك تى تى جوم نيم بى أوأوو نيم بى إسمو نيم بى أماهى شا إينيه أمين.

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين. عمانوئيل إلهنا وملكنا.

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين.

- طرح الساعة التاسعة من يوم الاثنين

بيديك اللتين بلا عيب يا رب خلقتني وزينتني مضيئا كالقرمزي (الثوب المزين) ووهبت لي نعيم الفردوس وثمر أشجار أعطيته لي إنعاما، منحتني عزة سلطانك على كل الخليقة التي تحت السماء وجعلت سائر الأشياء دون جنس الهوام والوحوش، ولم تعوزني شيئًا من الكرامة وجعلت كل شيء يخضع لي، وأوصيتني وصية فخالفتها يا ربى وإلهي.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

رأيتك يا آدم كائنًا وحدك وكل شيء غير مفرد فجلبت لك واحدة من عظامك كشبهك ومثالك، وقلت لا يحسن أن تكون وحدك، فاهتممت بك وفعلت لك هذا وسلطتك عليها وعلى جميع المسكونة كي تكون تحت سلطانك فأطعتها وتركت أوامري ورفضت قولي ووصاياي.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

أذكر يا رب أنني تراب وكمثل العشب الذي في الحقل أعطيتني يا ربى عزة قوتك فتناقصت حقارتي. شجرة واحدة أوصيتك عنها فكيف صرت مخالفا لوصيتي، واستظلمت المرأة هذه التي لم أوصها مثلك، فأطعتها ورفضت كلامي واختفيت في الشجر كي لا أراك.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

وفكرت في العلويات أعنى الألوهية وأنك تصير خالقًا مثل سيدك، وبثمرة الشجرة علمت الخير والشر لتصير إلهًا يا آدم أين هو المجد الذي كان لك، تعريت من الحلة التي ألبستك إياها، وأخذت الورق من الشجر وسترت عورتك من وجهك، أعلمتك أنني خلقتك وعرفتك قبل أن تكون.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

سبقت فأخبرتك من أول الأمر، سلمت إليك كلام وصاياي، وهكذا أعلمتك عن هذه الشجرة من دون جميع الشجر الذي في الفردوس، هذه التي في ثمرتها مرارة الموت وأنك إن أكلت منها فموتًا تموت، وأنا لم أدعك جاهلًا بل أعلمتك قبل أن يكون هذا، فأملت سمعك أطعتها كذلك سأجلب عليك العقوبة.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

يا آدم أنت تراب وسأردك إلى التراب عوض الأعمال التي تجاسرت عليها، وأنت يا حواء لماذا صنعت هكذا وخالفت وصاياي؟ ليس ملاك تكلم معك ولا طائر من الجو. بل وحش ثعبان بطبيعته فسمعت منه مشورته. فكثيرة هي الأحزان التي تكون لك والتنهد والنوح العظيمان وسأقيم عداوة بينك وبين الحية وبين نسلك ونسلها إلى انقضاء الدهور، فهو يرصد عقب نسلك ونسلك يسحق رأسه.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

ثم دعا المخلص الحية ولعنها مع طبيعتها، وقال ملعونة أنت من بين جميع الوحوش وعلى بطنك تسعين وتراب الأرض يكوون لك طعاما من أجل انك صرت شكا، فوجد العدو مسكنا فيك وصرت بيتا للشرير ومن أجل أن الرجل أمال سمعه إليك فالأرض كلها ملعونة معه.

+ أسألك أيها الصالح أن تصنع معي رحمة كعظيم رحمتك.

الصفحة 2 من 41

مقالات الأباء

JSN Epic template designed by JoomlaShine.com