صفحة أبونا أغناطيوس الأنبا بيشوي

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

دير القديس العظيم الأنبا بيشوي

 جمعة ختام الصوم تسميتها وعلاقتها بسر مسحة المرضي

الجمعة القادمة هي جمعة ختام الصوم .. كل سنة وحضراتكم طيبين ..

لماذا نسميها بهذا الاسم ، بالرغم ان احنا بنصوم بعدها؟....

جمعة ختام الصوم ، سُميت بهذا الاسم لانها نهاية الأربعين يوما التي صامها رب المجد ..

بعد حذف صوم الاستعداد ، سيكون قد صمنا حتي يوم الأحد الماضي ( أحد التناصير) خمسة أسابيع = ٣٥يوم

فإذا أضفنا اليها الايام الخمسة ( الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة).. ستكون الجمعة هي جمعة ختام الصوم !

أيضا في جمعة ختام الصوم يتم عمل سر مسحة المرضي ....

ولكن

ما علاقة سر مسحة المرضي بجمعة ختام الصوم؟

للإجابة علي هذا السؤال علينا أن نرجع للوراء نسترجع ونفتش في ذاكرة التاريخ !

فكانت الكنيسة القبطية تقوم بطبخ وعمل زيت الميرون يوم جمعة ختام الصوم وتحديدا في دير أنبا مقار وحتي الان تُوْجَد قبة تسمي ( قبة الميرون) وهي أثر من القرن الخامس الميلادي وكانت تتم فيها عمل الميرون ..

إن أول بطريرك تم في حبريته عمل الميرون هو الانبا اثناسيوس ( البطريرك ال ٢٠)

والميرون أصله هو الحنوط التي وضعها يوسف ونيقوديموس علي جسد المخلص بعد موته علي الصليب وقبل دفته ثم لفوه بكتان .. أي ان هذه الحنوط كانت ملتصقة بجسد المسيح المُسجي في القبر ، وأيضا كانت علي الجسد القائم من الموت !!

الكنيسة المرتشدة بالروح القدس منذ ايّام الرسل كانت تدهن من نال العماد بهذه الأطياب ( بعد ان أضافوا اليها زيت الزيتون النقي)..

وهنا الملاحظة القوية ، فكما ان المعمودية هي دفن وقيامة مع السيد المسيح ، أيضا الميرون كان الاطياب التي لامست جسد رب المجد ميتا وقَائِما من الأموات !!!!

نعود الي سر مسحة المرضي وجمعة ختام الصوم ..

ذكرنا ان الميرون كان يتم طبخه يوم جمعة ختام الصوم في دير الانبا مقار وظل هكذا كل عام ، حتي بدأ أراخنة الاسكندرية يطلبون عمل الميرون في الاسكندرية بدلا من دير الانبا مقار وبدلا من عمله في جمعة ختام الصوم ، نقلوه الي أسبوع الآلام ، وكان ذلك في حبرية الانبا مكاريوس البطريرك ال ٥٩..

+ الكنيسة استعاضت بتجهيز عمل الميرون في جمعة ختام الصوم ، بعمل سر مسحة المرضي !!

ومن هنا جاءت العلاقة بين جمعة ختام الصوم وسر مسحة المرضي ( الذي هو أصلا عمل زيت الميرون) ، الذي بدأ تجهيزه كل عام في أسبوع الآلام ( الأصل كان جمعة ختام الصوم) يتلاشي تدريجيا وأصبح تجهيز الميرون ليس كما كان كل عام ولكن كان من الممكن ان تمر عشرون عاما وأحيانا اكثر لتجهيز الميرون وطبخه ! حسب الإحتياج.

وأصل سر مسحة المرضي ، كان في الماضي في جمعة ختام الصوم كانوا يستخدمون زيت الغاليلاون ( وهو الزيت الذي كان يضيفونه علي المواد الباقية من طبخ زيت الميرون وهي تقريبا ٢٠ مادة عطرية ) ويدهنون بيها الذين كانوا يريدون ان يدخلوا حظيرة الإيمان المسيحي وكانت أعدادهم كبيرة ..

+ زيت الغاليلاون يستخدم في سر المعمودية قبل نزول الأطفال جرن المعمودية .. ومعني الغاليلاون زيت البهجة او زيت الفرحة

يعطينا الله ان نفهم ونعي بالروح طقوس الكنيسة القبطية لنأخذ من هذه الطقوس فاعليتها في حياتنا الروحية                      

ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ

ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ الأربعاء 5 ابريل 2017 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺑﺪﻳﺮ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻴﺸﻮﻱ ﺑﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻄﺮﻭﻥ .

ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﺗﻮﺍﺿﺮﻭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺑﻄﺮﻳﺮﻙ ﺍﻟﻜﺮﺍﺯﺓ ﺍﻟﻤﺮﻗﺴﻴﺔ، ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﻗﺪﺍﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻄﻘﺲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻴﺮﻭﻥ ﻟﻠﻤﺮﺓ 39 ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻻﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ 92 ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭﻧﺔ ﻭﺃﺳﺎﻗﻔﺔ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻷﺭﺛﻮﺫﻛﺴﻴﺔ .

 " ثلاث حاﻻت أقامهم السيد المسيح من اﻻموات ورموز قيامتهم"

الحالة اﻻولى:-

إقامة ابنه يايرس وهى ﻻ تزال فى بيت أبيها (لو 8: 54) تمثل الذى مات روحيا ولكنه ﻻ يزال فى الكنيسة وقد أمر السيد المسيح أن تعطى فتأكل - اى تزود بالغذاء الروحى.

الحالة الثانية :- (الصعبة )

الصفحة 4 من 40

مقالات الأباء

JSN Epic template designed by JoomlaShine.com