آية وقول وحكمة

لكل يوم

السبت الموافق 2/28

أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى

آية للتأمل                                                       

{ نَظِيرُ اسْمِكَ يَا اللهُ تَسْبِيحُكَ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. يَمِينُكَ مَلآنَةٌ بِرّاً.} (مز10:48)

قول لقديس..
(عندما نفرح في الصلاة، عندما يهدأ فكرنا لا بمقتنيات العالم بل بنور الحق. عندئذ تفرح نفوسنا بالله فلا تكون بعيدة عنه لأنه كما يقول : به نحيا ونتحرك ونوجد "أع28: 17". نحيامع الله كأخ وكقريب وصديق لنا. فنلهج: إلهي إني احبك وشوقي هو أن تزداد محبتي لك على الدوام.) القديس أغسطينوس

حكمة للحياة .. 

+ ارنا يا رب رحمتك واعطنا خلاصك (مز  85 :  7)

Show us Your mercy, LORD, And grant us Your salvation (Psa 85:  7)

 

صلاة..

" ربى والهي .. وسط ضجيج العالم وصخبه، وعندما تلاطم سفينة حياتى أمواج التجارب أو تداهمنى الأحزان لرحيل أحد الأحباء أو تباعد أو بخيانة أحد الأصدقاء. التجي اليك لأجد فيك السلام وسط القلق، والتعزية والفرح فى عالم الحزن والراحة فى عالم الشقاء والوفاء والقبول والمحبة فى عالم التعب والخيانة والكراهية. الهي الحبيب علمنى واشبع نفسى بمحبتك وروحي بالثبات فيك كل حين، رد نفسي اليك يا الله، أمين"

من الشعر والادب

"تشتاق اليك نفسي"

للأب أفرايم الأنبا بيشوى

تشتاق اليك نفسي  يا الله

فانت واحتى فى الصحراء

وفرحي فى الحزن والشقاء

وراحتى بعد التعب والعناء

ومنك نتعلم المحبة والوفاء

بك نحيا القيم ومنك الرجاء

ومعك نرتوى ونحيا سعداء

وللمجد تاخذنا معك للسماء

قراءة مختارة  ليوم

السبت الموافق 2/28

 الْمَزْمُورُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ

مز 1:48-14

الكنيسة بيت الله

1 عَظِيمٌ هُوَ الرَّبُّ وَحَمِيدٌ جِدّاً فِي مَدِينَةِ إِلَهِنَا جَبَلِ قُدْسِهِ. 2جَمِيلُ الاِرْتِفَاعِ فَرَحُ كُلِّ الأَرْضِ جَبَلُ صِهْيَوْنَ. فَرَحُ أَقَاصِي الشِّمَالِ مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. 3اَللهُ فِي قُصُورِهَا يُعْرَفُ مَلْجَأً. 4لأَنَّهُ هُوَذَا الْمُلُوكُ اجْتَمَعُوا. مَضُوا جَمِيعاً. 5لَمَّا رَأُوا بُهِتُوا ارْتَاعُوا فَرُّوا. 6أَخَذَتْهُمُ الرَّعْدَةُ هُنَاكَ وَالْمَخَاضُ كَوَالِدَةٍ 7بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ تَكْسِرُ سُفُنَ تَرْشِيشَ. 8كَمَا سَمِعْنَا هَكَذَا رَأَيْنَا فِي مَدِينَةِ رَبِّ الْجُنُودِ فِي مَدِينَةِ إِلَهِنَا. اللهُ يُثَبِّتُهَا إِلَى الأَبَدِ. سِلاَهْ. 9ذَكَرْنَا يَا اللهُ رَحْمَتَكَ فِي وَسَطِ هَيْكَلِكَ. 10نَظِيرُ اسْمِكَ يَا اللهُ تَسْبِيحُكَ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ. يَمِينُكَ مَلآنَةٌ بِرّاً. 11يَفْرَحُ جَبَلُ صِهْيَوْنَ تَبْتَهِجُ بَنَاتُ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ أَحْكَامِكَ. 12طُوفُوا بِصِهْيَوْنَ وَدُورُوا حَوْلَهَا. عُدُّوا أَبْرَاجَهَا.13ضَعُوا قُلُوبَكُمْ عَلَى مَتَارِسِهَا. تَأَمَّلُوا قُصُورَهَا لِكَيْ تُحَدِّثُوا بِهَا جِيلاً آخَرَ. 14لأَنَّ اللهَ هَذَا هُوَ إِلَهُنَا إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. هُوَ يَهْدِينَا حَتَّى إِلَى الْمَوْتِ.

تأمل..

+ الكنيسة بيت الله .. هذا المزمور تسبحة لله فى مدينة الله اورشليم كرمز للكنيسة ويبدأ المزمور بتعظيم الرب وينتهي بان الرب هو إلهنا إلى الأبد وإلى أبد الأبد. الكنيسة في جوهرها هي حياة مع الرب وفيه كما أنه فى الكنيسة يُعلن مجد الرب العظيم، وتتجلى رعايته الفائقة وتُختبر نعمته العجيبة المجانية. جمال الكنيسة وبهاؤها وقوتها ونموها إنما في اتحادها مع الله وارتباطها بالسيد المسيح بكونها جسده وحضوره فيها هو سرّ مجدها وأمانها وثقتها وفرحها وملجائها، لقد تطلع المرتل إلى صهيون كشاهد حيّ عن معاملات الله مع شعبه، ورعايته الفائقة للمؤمنين. ومن تسميات الكنيسة أنها مدينة إلهنا وهي جبل قدسه وهي جبل صهيون وهي مدينة الملك العظيم. وقوله جبل إشارة لأنها سماوية وأنها ثابتة راسخة. وهي مدينة الله فيها نلتقي مع الله في حب وفي عهد وفي علاقة شخصية وهي جبل قدسه فهي تشهد لقداسته خلال ممارستها الحياة المقدسة وشركتها معه وفيها يملك الملك العظيم على قلوب شعبه. ودعيت مدينة فهي تضم كثيرين من كل أنحاء العالم، وهي جبل ملأ الأرض كلها كما حلم الملك نبوخذ نصَّر. تعلن حبها لله وتخدم الجميع وكمسيحها تبذل نفسها عن الجميع وتكرز بمسيحها في كل مكان. ولأن كرازتها وصلت لكل الأرض صارت فرح كل الأرض.

+ الرب مصدر الأمان لكنيسته..  السيد المسيح وسط كنيسته هو مصدر الأمان لها وهو ملجأها وهو يسكن فينا فنكون قصر الملك الذي يحميه الملك، ويكون هو ملجأ لنا. ومن خلال حياة أولاده المقدسة يعرف العالم المسيح. وكل قوات الشر  التى تقوم ضد الكنيسة لن تنجح ويذكر المرنم أن معدات هجومهم سفن ترشيش أي السفن العظيمة القوية يكسرها الله بريحه الجبارة ويفاجأهم المخاض كوالدة ومن هؤلاء الأمم يخرج أولاد لله، كما حدث مع الدولة الرومانية فلقد هاجمت بكل قوتها المسيحية، وفاجأها الله بضرباته ليخرج الوليد الجديد، أي الدولة الرومانية المسيحية فمن يقبل تأديب الله بخوف يتحول لابن لله ولكن بآلام كالمخاض لقد سمعنا عن أعمال الله العجيبة مع شعبه في خروجه من مصر. ويسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد وهو يحمي شعبه دائماً.

+ الشهادة لله.. إن الكنيسة الفرحة بمخلصها تسبحه وتعظمه وتذكر أعماله بالتهليل لأنه حفظها ويحميها. وحتى الآلام والضيقات لا تفقدها سلامها. بل تسبحه وتشهد لقوته وجبروته وعظمته ومحبته وحمايته لكنيسته. وتشهد لصلاح الله وأعماله وتحصينه للمؤمنين كابراج يقيمها روح الله لكي يحفظ المؤمنين من ضربات العدو وعلينا ان نعي معاملات الله العجيبة في حماية لنا ولقديسيه ونخبر بها.