عظيمٌ هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد. (١ تي ٣ : ١٦)
حقًا أن الرب يُدعى "الإنسان السمائي" ليس لأنه أخذ جسده من السموات، بل لأنه بالاتحاد جعل جسده سمائيًا، رغم أنه أخذه من الأرض، ولذلك نحن الأرضيين قيل عنا "وكما السمائي، هكذا السمائيين" (١كو ١٥ : ٤٨) أي بالاشتراك في قداسته، وهذا ما جعله يأخذ كل صفات الجسد لكي يحوله إلى جسد سمائي
القديس أثناسيوس الرسولي.