أخو الشهيدة نيفين يكتب .. كلام معزي ورائع جدا لازم تقرأوه

جمال وبركة  كنيستي القبطية إنها أم ولود تقدم أبناء قديسين شهداء للسماء.

بصراحة أنا مش عارف أقول إيه واللا إيه. إحنا بنفرح لما بنروح السماء. والمكان اللي يوصلنا للسماء ده نبوس ترابه. والأشخاص اللي تكون أداة ﻹننا نروح السماء دول لو نطول نشكرهم ، بس مفيش شكر هايوفي المجد اللي كانوا وسيلة إننا نوصل له. لكن هديتنا الحقيقية ليهم واللي زيهم الصلاة اللي تحول شاول لبولس.

احنا أخذنا بركة مانستاهلهاش. الكنيسة زفت نيفين للسماء بإكليل الإستشهاد وإكليل البتولية. حقيقي أنا لغاية دلوقت مش قادر أستوعب كم السعادة اللي نيفين فيها دلوقت. ده إشتياق قلوبنا كلنا.
أنا كنيستي ربيتني على كده .. عايشين فترة غربة على الأرض في إنتظار مجد السماء.
لما أختي توصل للمجد ده تبقى فرحة في الكنيسة كلها لا توصف.

كنت راكب في عربية الإسعاف في زفة بأجساد القديسين في طريقهم الأخير واحنا بنودعهم. كنت حاسس بفخر غير عادي وعدم إستحقاق رهيييييب. كنت عربية رقم ١٤. الناس كانت بتكون شافت ١٣ عربية إسعاف قبل ما اوصل ، واحنا كلنا وراء بعض. الناس في الشارع كانت بتنهار وتعيط. المنظر كان صعب. بس صعب للي من الخارج .. للي مش فاهم إنها زفة للسماء. صعب للي عينه على الأرض.

مش صدفة ومش عدوان غاشم ومش حادث أليم .. ده ترتيب ربنا ومكافأة لهم واحد واحد بالإسم.
ربنا إختارهم لأنهم كانوا قديسين فاستحقوا أن ينالوا إكليل الشهادة.
 
نيفين كانت تعشق صلاة القداس في كنيسة البطرسية والتسبيح والأعياد في كنيسة العذراء واﻷنبا أثناسيوس. ودول آخر ٣ حاجات حضرتهم. وحضرتهم وجسدها مملوء مجد. قدمت جسدها ذبيحة حب لله. ربنا يعزي قلوبكم جميعا.

أكسيا أكسيا أكسيا تي آجيا إمي نيفين.