فقال زكريا للملاك كيف أعلم هذا ﻷني شيخ وامرأتي متقدمه في ايامها
لم يستطع عقل زكريا أن يصدق البشري اﻹلهية وقدم أدلته وهي
 أنه وإمرأته شيخان ويستحيل عليها اﻹنجاب
 مع أنه قد تكرر في التاريخ قدرة الشيوخ علي اﻹنجاب بعمل الله اﻹعجازي مثل إبراهيم وسارة ...  ولم يقف العقر حائلا كما في اسحق ورفقه ... ويعقوب وراحيل ... ومنوح وإمرأته والدي شمشون ...
 لكن يلاحظ رقة زكريا أنه لم يتذمر علي عقر امرأته بل قال في تأدب أنها متقدمه في ايامها
 وﻷجل شك زكريا فقد قدرته علي الكلام كما أعلن له رئيس الملائكة جبرائيل (جبروت الله) وهو أحد السبع الواقفين أمام الله
 وصمته كان نتيجة طبيعية لعدم تصديق صوت الله
 وصمت زكريا يعلن صمت العهد القديم ليبدأ العهد الجديد بالمسيح يسوع
 وقد صمتت العبادة اليهودية وصارت بلا معني بعد مجئ المسيح وانقطاع اﻷنبياء عنهم.
 
  وعندما خرج زكريا عاجزا عن الكلام فهموا انه قد رأي رؤيا داخل القدس كما كان يحدث مع اﻻنبياء قديما ففرحوا باﻹعلان اﻹلهي وإن كانوا مشتاقين لمعرفة هذا اﻹعلان الذي ظل غامضا بسبب صمت زكريا .