#كد يا مقارة فقد صار لك زوجة واولاد#
مع تذكار نياحة العظيم فى القديسين ابو مقار اب برية شيهيت نتذكر قصة الفتاة التى اتهمته زورا بانة اخطأ معها وقد تمر تلك القصة علينا مرور الكرام عند قراءتها (قديس عظيم مر بقصة ظلم وانقذه الرب منها) فما الداعى فى التأمل فيها؟!.....ولكن حينما نعيش ذلك الواقع فى مجتمعنا الحالى ونتخيلة ولو لبرهة من الزمن نجدة واقع مرير لصحاب التجربة وقداستة وتقواة تنبع من تحملة لتجربة مثل هذة....فلك ان تتخيل وان تأتى فتاة حامل وتتهم احد الرهبان بانة هو الذى افسدها وتتطعن فى عفتة وبتوليتة التى هى اشرف واغلى شئ لدى الراهب ....تقوم الدنيا وتقعد ويختلط الحابل بالنابل ويسعى بكل جهدة ذلك الراهب الملكوم الى ان يثبت براءتة من تلك المحنة ويعيش ايام وشهور وربما سنين فى غم ونكد وحزن بسبب ذلك وربما لا يدرى ان قداستة وتقواة وورع قلبة يولد فى تلك الايام الى ان يأتى الوقت الذى حددة الله ليظهر براءتة كما حدث لابو مقار الذى رفض اعتذار اهل القرية فى ذلك وهرب منهم...
فبتجربة كهذة اصبح ابو مقار اب برية شيهيت....ميزان القلوب....
فليزن كل منا رهبانيتة امام الله فى صدق تام بغير رياء ولا نفاق ولا كبرياء لئلا نسمع صوت الله لنا..
وُزِنْتَ بِالْمَوَازِينِ فَوُجِدْتَ نَاقِصًا. دا 27:5