قصص قصيرة
الله وحكمته

للأب القمص أفرايم الأنبا بيشوي

سخر رجل ملحد من الله وقال لأحد الفلاحين 
لو كان الله حكيماً، لخلق حبة البلح كبيرة لأن النخلة ضخمة 
واما البطيخة لصنعها صغيرة لأن نبتة البطيخ صغيرة
تطلع المؤمن للسماء وقال أنا لا ادري حكمة الله فى ذلك ولكن أثق فيها وأقبلها 
وفي أحد الأيام، بينما كان هذا الرجل غير المؤمن مستلقياً ونائماً في ظلّ نخلة 
اذا ببلحة تسقط على رأسه! فقام مذعوراً ولمّا نظر الي ما حدث قال: كان خيراً أن البلحة صغيرة، فلو كانت كالبطيخة لهشّمت رأسي رجل الله والحلاق الملحد
كان إحدى رجال الله يقدم بشارة الإنجيل فى احدى البلاد وتقابل مع حلاق ملحد واراد الحلاق إحراجه، فقال له : "إذا كان يسوع يحب الخطاة المساكين كما تقول، فلماذا لم يخلص هؤلاء التعساء والمتقاتلين وينقذهم من حالتهم المتردية هذه"؟
صمت رجل الله مفكرا .. وفجأة مر أمامهما رجل قد أهمل حلاقة شعره وتنظيفه، فبدا منظره مقززًا، فقال للحلاق: "أنت رجل غير أمين في مهنتك، وإلا فما كنت تترك الرجل بهذا المنظر". ... استشاط الحلاق غضبًا وقال للمبشر: "كيف تتهمني بعدم الأمانة بسبب رجل لم أره من قبل، ولو أتى إلي لتغير شكله تمامًا"، فأجابه المبشر: " أن سر تعاسة هؤلاء، هو أنه لم يأتوا إلى المخلص ليطلبوا منه الخلاص
......
أم اربعة واربعين
كانت أم أربعة وأربعين تمشي سعيدة
حتى داعبتها ضفدعة قائلة 
صلّ حتى تعرفي أي الأرجل تحركي قبل الأخري ؟
فاخذت تفكر فى المأذق حتى وقعت فى الخندق
فقد كانت تفكر كيف تتحرك؟
وأنا يجب أن أخرج عن نطاق التمركز حول  ذاتي ولذاتي
أحب الله وأفهم وأهتم وأخدم الأخرين فاجد ذاتي وأحيا سعيد ولا  فى خندق التقوقع والأنانية
...
  عمل الخير لا يضيع أجره
كان الشاب يسرع فى طريقة ليتقدم الي أحدى الوظائف، كان يلبس بدلته الوحيدة وقد قامت والدته المريضة بغسلها وكيها
فى الطريق  وجد رجل كبير يقف بجوار سيارته الفاخرة المتوقفة بجانب الطريق، قدم الشاب المساعدة للرجل وغير معه أطار السيارة رغم تأذية وأتساخ ملابسه!. شكره الرجل ومضي فى طريقة  
وصل الي موعد المقابلة وأذ به يجد أمامة نفس الرجل الذى قدم له المساعدة
وأذ بالرجل  يكرر له الشكر ويهنئه بتعيينه فى العمل من الغد فى شركته الناجحة