المعلم القوي

كان السيد المسيح معلم قوي وله قوي. وقبل ان يعلم كان يعيش ويختبر ما يريد ان يعلمه لذلك كانت تعاليمه مقبوله ولها تأثيرها القوي،

واستطاع ان يتلمذ تلاميذ اقوياء اشداء في الإيمان أخذوا من قوته ومن روحه ومن فضائله واسلوبه في التعليم.

لأن تعاليمه كانت معاشة خارجة من قلبه.

كان قدوة لتلاميذه وليس صاحب نصيحة..

لم يكن الإله الذي يصدر أوامره ووصاياه من السماء فحسب، بل تجسد لنراه ويعلمنا بالقدوة..

وبقدوته الصادقة استطاع تلاميذه حتى بعد صعوده ان يعيشوا بنفس أسلوب حياته.

وهذا دليل على قوة تأثيره عليهم.

لذلك القدوة هى سر نجاح قوة التعليم وتأثيره.

ان اردت ان تكون معلم لأولادك واخوتك وكل من حولك، او أن تكون خادم مؤثر ويكون لك ثمر فيهم، لابد ان تكون قدوة تعيش وتختبر ما تريد ان تعلمه لأولادك او لتلاميذك ... لكي يكون التعليم بقوة ويكون له تأثير ... لأن بإختباراتك تستطيع ان تقول كلام يقبله العقل والقلب.

 + كن مسيحياً حقيقياً، قدوة ومؤثر في الكل.
+ تذكر ان الكنيسة اقتادت بتلاميذ السيد المسيح.