ميلاد السيد المسيح.
ثلاث مشاهد لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تنفصل أو تتجزأ وكلها ترمز وتدل علي الفداء الذي هو ركيزة الكتاب المقدس بعهديه وايضاً الرسالة التي من اجلها اتي وتجسد السيد المسيح.
ثلاث مشاهد رأينا منهم مشهدين وبقي المشهد الثالث الذي تحدث عنه يوحنا في رؤياه التي رأها من خلال السيد المسيح وستري هذا المشهد بالتأكيد بعد حين في مظاهر الدينونة القادمة.

 المشهد الاول هو ذلك الحمل الذي نزل من السماء ليفدي وينقذ اسحق ويعطي الطمأنينة والمحبة الأعظم لقلب وفكر ابونا ابراهيم ذبح وحمل كان الحل للإنقاذ وإكمال وتأكيد المحبة فكان رمز وتأكيد للفداء القادم.

وفي المشهد التالي هو مزود الحملان نفسه وميلاد الحمل الفادي السيد المسيح فالمزود هو اقرب مكان  بل هو رمز للفداء ومولد الفداء كما الصليب هو ايضا رمز إتمام الفداء عليه.

المشهد الأخير هو ذلك الحمل في رؤيا يوحنا حمل مذبوح لكنه حي وليس به اي مظاهر الموت او الضعف او الألم لتكون الحياة ايضا لجميع من آمن به وبأيمان الصلب والفداء.ثلاث مشاهد ترمز ايضا للثالوث القدوس.الحمل الوديع يوم ميلاده ويوم صلبه ويوم الدينونة ثلاث احداث متتابعة وكلها عظيمة لانها من مشيئة الله العظيم لإتمام الفداء كحسب محبته وإرادته لحل خطية ابونا ادم وأمنا حواء بالتجسد