الله معنا
ما أعظم إسمك "عمانوئيل"! إنه فرح لنا وسلام.. إنه وعد بقربك منا.. إنه دعوة لعشرتك.. وهذا ما يميز إلهنا وإيماننا أنه قريب لنا..
كيف تنازلت وقبلت أن تتخذ طبيعتنا! وأنت ملك الملوك.. قبلت أن تولد في مذود! إنه حبك العظيم.. حقاً كان الأمر معقداً.. الخطية كانت كبيرة، والمسافة بيننا كانت لا نهائية.. فكيف للإنسان أن يعود إليك؟! ولكن كان الحل لديك.. فأنت الذي أتيت لتعيده لما هو أعظم مما كان عليه.. فلنثق في قدرتك ولا نخاف أى شر.. لنتبعك برجاء وثبات.. لنمجدك ونسبحك يا مخلص نفوسنا.. المجد لك يا محب البشر.
+ أشكر ربنا على وجوده بقربك.. واطلب من أجل أن يعرف الجميع متعة معيّة الله.