وُلد يسوع
ولد لنا ولد.. بل رب ومخلص.. جاء إلينا صانع السلام.. جاء الكبير ليصالح الصغير.. جاء صاحب الحق ليصالح المخطئ.. جاء الإله ليصالح عبده! جاء غير المحدود آخذاً صورة المحدود ليصالحه.. جاء متغاضياً عن العصيان والتمرد والنكران.. جاء وهو عالم أن خاصته لن تقبله.. جاء إلى عالمنا الصاخب في هدوء.. دخل إلى بشريتنا المتكبرة من مذود حقير في بلدة صغيرة ولم يكن في شرف إستقباله سوى البسطاء.. جاء طفلاً رضيعاً وهو الذي يعول كل الخليقة.. جاء آدم الثاني آخذاً صورتنا ليعالج في آدم الأول إشتهاء صورة الألوهة.. قبِل أن يخضع للزمن والنظم والعوائد والطقوس.. بل وقصد زمن الإكتتاب ليسجل إسمه في سجل مواليد البشر.. وبمجيئه صنع سلاماً بين السماء والأرض، بين الناس وبعضها، بين الإنسان وذاته!
† لنقف أمام المذود في إنسحاق ونسجد ونقدم للمسيح الهدايا بوعودنا وتوبتنا.