إلهى الطيب ..
أنت لم تقصر معى أبداً .. كنت أميناً معى فى كل يوم وفى كل شئ حتى فى ادق التفاصيل.

أما أنا ..
فإنى مثال لعدم الامانة فى الصلاة ، فى الخدمة ، فى تحمل المسئولية ، فى الجهاد ضد الخطية .. فى كل شئ ...
وبالرغم من هذا مازلت أميناً معى

إلهى الطيب ..
انت تستر على حتى يرانى الناس إنساناً صالحاً ، بل وايضا يثقون فى ويظنون انى ابنك وشبهك

أما انا ..
فلا استر على خليقتك بل اتلذذ بالكلام على الناس وعلى اخطائهم ..
وبالرغم من هذا مازلت ساتراً على ..

إلهى الطيب ...
انت تعطى بسخاء اكثر جدا مما اطلب او افتكر ،، فى حياتى ومن حولى

أما انا ..
فمازلت بخيلاً فى العطاء بخيلاً فى الحب ، اخاف من الاحتياج واحسب لكل حساب
وبالرغم من هذا مازلت سخياً وكريماً معى .

إلهى الطيب ..
انت تنتظرنى ، وتفرح بصلواتى الضعيفة ، وتتعامل بحب مع صراخى عند اللزوم ولا يوجد شئ يشغلك عنى ابداً .

أما انا ..
فأنساك ... واهملك .. وانشغل عنك .. وانتظر الناس اكثر منك ، بل واتكل عليهم عوضاً عنك
وبالرغم من هذا مازلت تنتظرنى وتحبنى .. وكأنى أحبك !!

إرحمنى يارب لأنى ضعيف ....