الإيمان والأعمال
ممكن نكتفي نشم الريحة.. ريحة النردين و إحنا قاعدين .. يوحنا الحبيب كتب وصف رائع للي حصل  في بيت  عنيا ستة ايام قبل الفصح.. ٣ انواع من المؤمنين..
بيقول :" كانت مرثا تخدم، و أما لعازر فكان أحد المتكئين معه. فأخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ، و دهنت قدمي يسوع، و مسحت قدميه بشعرها، فأمتلأ البيت من رائحة الطيب"( يو ١٢)..
اول نوع من المؤمنين زي مرثا.. دايما يخدم.. كل ما يتكلم عن مرثا تلاقيها ملهية بالخدمة.. ولا مرة سمعنا انها قعدت و سمعت كلمة حياة.. مشغولة دايما بس بالخدمة ..اعمال بس. 
اما تاني نوع المتكئين.. زي لعازر .. القاعدين مع الكل يسمعوا .. ليها مكان محجوز في كل الأجتماعات.. في عربيتهم شريط لأبونا.. و مش بيفوتوا فرصة في اي مكان يسمعوا كلمة حياة.. إيمان  بس..
اما النوع الثالث المؤمن العامل.. زي مريم.. اللي كان دايما تقعد عند رجليه .. قريبة من نٓفٓسُهْ .. احبت المسيح  و جابت اغلا حاجة بتمتلكها و " دهنت قدمي يسوع " و مسحت رجليه بشعرها و اتعطرت بنفس الريحة.. لمسته.. و اكيد عمرها ما نسيت اليوم داه ابدا.. خصوصا لما لامها يهوذا .. يسوع بنفسه دافع عنها لتاني مره و قال:" اتركوها"..
الأعمال هي ثمر الإيمان.. الأعمال فقط بتخلينا نتذمر و بتضربنا بالكبرياء و في الآخر بنسرق المجد من الرب .. الإيمان لوحده من غير اعمال بيكون الإيمان   الماشي جنب الحيط.. خفيف .. يتزعزع عند اول محك.. ب ينجح علي الحركرك ..
اما الإيمان العامل فهو اختبار حلول الروح القدس بقوة .. و صرخة يسوع في قلوبنا.. حب بيخرج من جوانا لكل الناس و بيترجم عمل .. " لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها"( اف٢)..