⁠⁠⁠ 💖 أهمية الكهنوت

يتحدث الكاهن جان ماري فيانّيه عن الكهنوت بهذه العبارات :

– ” ارغب في الكهنوت لا للعيش الرغيد والبحبوحة مغموراً بالخيرات الدنيوية بل لخلاص نفسي ونفوس العالم اجمع”.

– “عجباً! كم أن الكاهن عظيم! إن جرى فهمه، لمات… الله يطيعه: إنه يقول كلمتين فيسمعه الله وينحدر من السماوات ويسكن في القربان…

– “لو لم نحصل على سر الكهنوت لما نلنا ربنا.

من هو الذي وضع الرب هنا في بيت القربان؟ إنه الكاهن.

من هو الذي غذّى النفس  لإعطائها القوة على القيام برحلة حجها؟ إنه الكاهن.

من الذي سيُعدها للمثول أمام الله بعد غسل هذه النفس للمرة الأخيرة بدم يسوع المسيح؟ إنه الكاهن، دوماً الكاهن.

من الذي يعيد إحياء النفس ويمنحها الطمأنينة والسلام إن كانت توشك على الهلاك (بسبب الخطيئة)،؟ إنه الكاهن أيضاً…

إن الكاهن هو كل شيء بعد الله… والكاهن لا يُفهم جيداً إلا في السماوات”.

– “لو فهمنا الكاهن على الأرض بصورة جيدة، لمتنا ليس من الخوف، وإنما من المحبة… إن آلام ربنا وموته لا تجدي نفعاً من دون الكاهن… فالكاهن هو الذي يواصل عمل الفداء على الأرض… ما الفائدة من منزل ممتلئ بالذهب إن لم يوجد أحد يفتح بابه؟ إن الكاهن يملك مفتاحَ الكنوز السماوية: هو الذي يفتحُ الباب، لأنه أمينَ الله الصالح ومديرَ خيراته… فإن تركت رعية من دون كاهن لعشرين سنة، جرت عبادة الحيوانات.  فإن الكاهن ليس لنفسه … بل لكم”…. بهذه العبارات كان الكاهن فيانه يعظ أبناء رعيته وكان يؤمن بما يعلّم، ويعلّم ما به يؤمن، ويعمل بما يعلّم. ونحن كلنا التزمنا بهذه الدعوة الكهنوتية  يوم رسامتنا.