الخبث ملازم للجبن
حقيقة يعلنها الكتاب المقدس؛ أن شر الإنسان وخبثه هو سبب مخاوفه وفقدانه لسلامه.. وكما قيل في سفر إشعياء "لا سلام قال الرب لﻷشرار" (إش 48 : 22).. فيا لمرارة تلك الليلة التي تمر على الإنسان الغير تائب والذي لايزال يصر على رفضه للتوبة والعودة إلى الله! فتراه يقضي ليله في مخاوف وأوهام وتنهيدات الألم والحزن.. إذ لا تأتيه أفكار عاقلة تبعث بالسلام من عقله.. ولا تأتيه أفكار من داخله مصدرها روح الله.. إذ هو بعدم توبته فقد سماع ذلك الصوت الحنون..
 + إطرح أفكار المخاوف في صلاتك واكشفها لأب اعترافك.
+ فكر في صفات الله كلما هاجمتك أفكار الخوف.