العلم بقدرتك
جميع المؤمنين يصدقون أنك قادر.. والكل يعرف أنك أنت "القادر على كل شىء".. ولكن تبقى معرفتك هى البر الكامل.. معرفتك الشخصية.. يعرفك من إختبرك في حياته وقابلك في مخدعه واتحد بك من فوق مذبح كنيسته.. هذا البار يعرفك.. لأنك ظاهر في حياته، غلبت فيه ضعفاته.. ويعرف أنك قادر أن تنجي من هم في ضيق عظيم.. ولو طالت الضيقة واشتدت، تمسك بمعرفته لشخصك، فلم يهتز.. بل بقي ثابتاً.. واثقاً.. راجياً مسلّماً وخاضعاً.. فمن يعلم قدرتك لا يعرف اليأس لنفسه سبيلاً.. طوبى لمن يستند على معرفته الشخصية بك.. فهذا لا يهتز أمام أي ضيقة.
† فكر في صفات الله وتعوّد في صلاتك أن تناديه بأحد هذه الصفات : محب البشر – صانع الخيرات – ضابط الكل – أبونا الحنون.