إستخفوا بالقداسة
جاء القدوس إلى عالمنا ليقدم لنا ما هو أعظم من مجرد بعض المبادئ والتعاليم.. جاء القدوس ليقدم القداسة.. جاء ليقدم ذاته.. ولكن تُرى ماذا يكون رد فعل البشرية تجاه القداسة.. وماذا يكون رد فعلي اليوم؟! قيل عن عباد الأوثان "إستخفوا بالقداسة".. واليوم هناك من يستخف بالقداسة ويؤجل توبته.. وهناك من يمارس حياته الروحية بشكل ظاهري وكأنه يصر أن "يستخف بالقداسة".. وهناك من ينظر إلى إيمانه وكنيسته وتعاليمها بعين ناقصة، وفي إصرار دون إستعداد أو إستحقاق يتقدم للأسرار.. فكيف لهؤلاء أن ينموا في حياتهم الروحية لو كانوا ضمن من وصفهم الكتاب ب "إستخفوا بالقداسة"؟!
† : قف أمام الله في فهم ومخافة لا تخلو من الرجاء، مردداً : " أعطنا يا رب يقظة، لكي نفهم أن نقف أمامك وقت الصلاة، ونرسل لك إلى فوق التمجيد اللائق، ونفوز بغفران خطايانا الكثيرة. المجد لك يا محب البشر" (من تسبحة نصف الليل).