مسيحنا القدوس يمنح نعمة خاصة وقت الضيقة والتجربة ، كما ان الإيمان بالله وبحضوره وعمله من اجل خير الانسان يُنشيء حالة الفرح ، كذلك الصبر المسيحي الذي كله رجاء في ان مسيحنا ضابط الكل ومحب البشر وصانع خيرات اما قمة هذا الفرح فتكون بالصلاة الشاكرة التي نرفعها من القلب لكي يمنحنا الله الحكمة وقت التجربة ووقت الضيق وهو < يعطي الجميع بسخاء ولا يعير .( يع ٥:١)> . لقد كان الشهداء وقت عذاباتهم يصلون ، ووقت استجوابهم يجيبون بحكمة مذهلة ، ووقت موتهم يفرحون ويسعدون ، وهكذا صارت كنيستنا المصرية أم الشهداء الجميلة بكل أبنائها علي مر العصور ....⛪
البابا تواضروس الثاني