كم ربها أحسن
حقاً كم ربها أحسن منها.. كل هذه الحياة هو الأكثر حسناً منها وهو لا يقارن بأي حسن أو جمال.. فأى حسن رأته الأعين هو الذي قد أبدعه.. فكم يكون مبدع الكون! فهو أصل كل حُسن وكل حكمة وكل وموهبة حسنة وكل فن جميل لائق بالإنسان صورة الله.. لقد خلق الدنيا حسنة ومزينة وذلك حباً في الإنسان الذي يسكنها.. بل ولقد خلقه "حسناً جداً".. فعلى الإنسان أن يبقي على حياته حسنة؛ يعمل وينجح ويجتهد في كل أموره الروحية أولاً ثم الجسدية.. هذا هو إلهنا أصل كل حُسن..
تدريب :
+ تأمل في الطبيعة كأنها كتاب يشهد لعظمة إلهنا الخالق وسبحه على يده الصانعة.
+ لا تُسئ إلى الطبيعة ولا إلى مجتمعك، متشبهاً بإلهك، ذاكراً أنك في الكنيسة تصلي من أجل الأهوية والمياه والزروع...