دكتوى مجدى اسحق

وداعتنا لا تعني ضعفنا ،، و صمتنا لا يعني خوفنا .. انتم لم تعتدوا علينا بل علي الله ،، وصلت الطعنة الي قلبه تبارك اسمه ..
الي كل من فجر و تواطأ و صمت و تآمر و تخاذل و حرض و شمت  ، قضيتكم ليست معنا ، قضيتكم معه ، مع الجبار ، ملك الملوك .. خافوا من اليوم خوفاً رهيباً  و ارتعبوا و لترتعد اوصالكم ، لا تناموا من اليوم ابداً  فالعدل قادم و النقمة الالهية ستفوق خيالكم ..
لم يعلمنا الله ان ندعوا عليكم بل لكم لينير قلوبكم ، لكن قلوبنا العامرة بالحب لن تمنع عدله ، و وداعتنا لن توقف غضبه .. خافوا من صمتنا ، نحن لا ننتقم لاننا اولاد الحب، لكن هو الذي سيدافع عنا و يظهر حقنا ..
بحق كل طفل تمزق جسده الجميل ، و كل ام تمزقت و كل نقطة دم طاهرة سالت علي ارض الكنيسة التي كانت تصلي لاجل العالم .. بحق كل دمعة حفرت خدودنا و كوت قلوبنا نسامحكم مع صليب السيد المسيح الذي عذبتم عليه اولاده و قتلتوهم ..
و بحق كل انة قلب ووجع محفور في كل عيلة يتمتوها و شردتوها نصلي لكم ..
لكن ..
تذكروا انه انه لم تتوبوا فنار العدل المؤجلة ستذيب اجسادكم ،،
و تذكروا ان البحر الذي ابتلع الاشرار سيبتلعكم بلا رحمة ، يا من نسيتم الرحمة و قتلتم البسمة و الفرحة و البراءة ..
تذكروا ان الله سامح فرعون عشر مرات و لكن في الحادية عشر اغرقه بسبب غلاظة قلبه ..
و انعموا بلحيظات من الضحك المريض فلن تهنأوا و لن تهدأوا من اليوم ، و ستسيقظوا علي نقمة الهية لن تبقي حتي التراب الذي صنعتم منه ..
و تذكروا جيداً ما كتب اليوم هنا ...
انتهي ..