يبتهج قلبي بخلاصك
النفس التابعة للمسيح تشعر أن كل حياتها وفرحتها وقوتها وسلامها من الله الساكن فيها.. ولو أصيبت بالفتور الروحي، تعود سريعاً وتصرخ إلى الله فيرد لها سلامها وغناها.. فكم من أناس توهموا أن الله قد نسيهم.. بينما الإنسان هو الذي ينسى ويبعد عن الله في ضعفه.. فالإبن الضال هو من ترك بيت أبيه، ونحن بأعمالنا وبإغراءات العالم نترك الله.. ولكن هو يظل أميناً في بحثه عنا.. فهو صانع الخلاص لكل المتكلين على رحمته..
+  كلما حوربت بالفتور الروحي أطرد هذا الفكر واصرخ إلى الله قائلاً : "أما أنا فعلى رحمتك توكلت، يبتهج قلبي بخلاصك".