أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ. مز 13 : 5

النفس التابعة للمسيح تشعر أن كل حياتها وفرحتها وقوتها وسلامها من الله الساكن فيها.. ولو اصيبت بالفتور الروحي، تعود سريعاً وتصرخ إلى الله فيرد لها سلامها وغناها.. فكم من اناس توهموا أن الله قد نسيهم.. بينما الانسان هو الذي ينسى ويبعد عن الله في ضعفه.. فالإبن الضال هو من ترك بيت أبيه، ونحن بأعمالنا وبإغراءات العالم نترك الله.. ولكن هو يظل أميناً في بحثه عنا.. فهو صانع الخلاص لكل المتكلين على رحمته..
+ كلما حوربت بالفتور الروحي، اطرد هذا الفكر واصرخ إلى الله قائلاً "أما انا فعلى رحمتك توكلت. يبتهج قلبي بخلاصك".