أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتُرْسٌ لِي. مَجْدِي وَرَافِعُ رَأْسِي مز 3 : 3
. النفس في جهادها الروحي يكثر عليها أعداؤها الروحيون "فالذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون" (2تي 3: 12).. والله يسمح بهذه الحروب ليدفعنا أكثر للتوبة، وليزيد اتكالنا عليه وإيماننا به ونصلي له بعمق وصراخ، فهو "ترس لي. مجدي ورافع رأسي".. ونصرخ فيجيبنا من جبل قدسه.. وعندما يستجيب الله لنا يزداد ايماننا في الصلاة ويخزى اعداؤنا.. والذي ينصره الله ويمجده، عليه دائماً وبقوة الله أن يرفع رأسه عن التفكير في الأمور العالمية والمضايقات، ويفكر في السماويات..
 + اعلم أن المقصود بالأعداء هم عدو الخير وأعوانه.
+ احفظ هذا المزمور وصلي به كلما حاربك عدو الخير.