وَلَكُمْ أَيُّهَا الْمُتَّقُونَ اسْمِي تُشْرِقُ شَمْسُ الْبِرِّ وَالشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهَا فَتَخْرُجُونَ وَتَنْشَأُونَ كَعُجُولِ الصِّيرَةِ.
مﻻخى 4 : 2
لقد مرضت بشريتنا من برودة شتاء الخطية يوم انحجب عنا نور إلهنا القدوس، وغاب دفء الفردوس.. وها وعد أن تعود تشرق لنا يا شمس البر.. وتفرد جناحيك على الصليب.. ومن صليبك ننال الشفاء ونعود إلى صورة أعظم مما كنا عليها.. شفاء لطبيعة لوثتها الخطية.. وكل البشرية تأتي إلى جرن المعمودية في اشتياق أن تتجدد طبيعتها وتنال البر منك بدلاً ممن تلوثت وصارت تميل إلى الشر منذ ولادتها.. نأتي جميعاً إلى مذبحك لنقطف من شجرة الحياة الحقيقية التي هى صليبك الممجد.. ونأخذ في داخلنا ما تشتهي أن تطلع عليه الملائكة ولا نستطيع.. وتثبت فينا ونثبت فيك.. فيا شمس البر احتضنا بدفئك الحاني، فلا تذبل نفوسنا من برودة الشر..
 + احرص على لقاء المسيح اليومي في مخدعك.
+ احرص على الإلتصاق بالمسيح بالإفخارستيا اسبوعياً.