أَحْبَبْتُكُمْ قَالَ الرَّبُّ. وَقُلْتُمْ: بِمَا أَحْبَبْتَنَا؟ أَلَيْسَ عِيسُو أَخاً لِيَعْقُوبَ يَقُولُ الرَّبُّ وَأَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ.
 مﻻخى 1 : 2
"أحببتكم قال الرب. وقلتم بما احببتنا".. منذ بدء الخليقة وفي كل يوم وكل لحظة يعلن الله عن محبته لنا في رقة ولطف واهتمام لا يوصف.. وكثيراً ما يقف الانسان في نكران وتذمر ونسيان يتساءل "بما أحببتنا".. يا له من رد فعل قاسي! أحببتكم نعم فأوجدتكم بصورتي ومثالي.. أحببتكم وأطلت الأناة على الخطايا والآثام.. أحببتكم وارسلت لكم الأنبياء.. أحببتكم وجئت لدنياكم.. تعريّت وجُلدت وصُلبت وذُقت الموت بجسدكم ودُفنت ولازلتم تقولون "بما أحببتنا"! لم تكرموني كأب أو تهابوني كسيد، ومثل الشعب وحتى كهنة العهد القديم قد اسأتم عبادتي بفقدان المهابة والتوقير والاحترام.. ولكن اعرفوا يا أحبائي أني لازلت أنادي "أحببتكم"..
 + اذكر مراحم الله وفي شكر وعرفان سبحه.
+ قدم عبادتك لله في البيت والكنيسة بكل اجلال ومهابة وتوقير.