لَقَدْ أَتْعَبْتُمُ الرَّبَّ بِكَلاَمِكُمْ. وَقُلْتُمْ: بِمَ أَتْعَبْنَاهُ؟ بِقَوْلِكُمْ: كُلُّ مَنْ يَفْعَلُ الشَّرَّ فَهُوَ صَالِحٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَهُوَ يُسَرُّ بِهِمْ. أَوْ: أَيْنَ إِلَهُ الْعَدْلِ؟
مﻻخى 2 : 17
"كل من يفعل الشر صالح".. بمثل هذه العبارات يخدع عدو الخير قلوب البعض.. ويصور لهم أن الله يُسر بهم دون توبة ورجوع.. يرسم لهم صورة لإله غريب يقبل الشر.. وكان عليهم أن يدركوا أن إلهنا يقبل التائب والعائد عن شره، ولكن يكره الشر ذاته.. يحب الكل حتى الخاطئ.. ولكن لا يطيق الخطية في ذاتها.. وبمثل تلك العبارات الخادعة يريح ضمائر البعض ليعطل توبتهم.. وكأنه يرسم أمامهم صورة إله يُسر بالشر.. ناسياً أنه قدوس وعادل.. حقاً محب للخطاة ولكن منتظر توبتهم.. فلنذكر دائماً أن تلك العبارات التي تعطل التوبة، قد سببت لفادينا أتعاباً كثيرة.. فهيا بنا نتوب بصدق ولا نقول "بما أتعبناه" ولكن شكراً على تعب الفداء الذي يستلزم توبتنا.
+ احذر من العبارات التي تسكن الضمير وتعطل التوبة.. اجتهد أن ترصدها في كلامك وإلا تتعود عليها.