هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ وَجَرِّبُونِي بِهَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوى السَّمَاوَاتِ وَأُفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ.  مﻻخى 3 :10

 "جربوني".. ولقد جربتم جميعاً، فمن منكم قدم لي عطية وعاد فارغاً أو بات جائعاً! فإن كنت لا أنسى حتى الأشرار، وإن كنت أعول كل الخليقة، حتى فراخ الغربان.. وإن كنت الذي ارسلت لكم كل ما لديكم من مال.. فهل تسلبونني؟! اعلم يا حبيبي أني لا احتاج إلى ما في خزانتك.. ولكن أنت الذي في احتياج أن تقدمه.. فحينما تنفتح يدك بالعطاء فحينئذ سأكون أنا سيدك لا المال.. اذكر أنني قادر على ملء خزانتي بدون مالك، وقادر على اشباع الجموع ولن يفرغ بيتي من الطعام.. ولكنني اشتاق أن ارفعك لدرجة تلك الأرملة العظيمة التي اعطت من اعوازها فطوبتها في انجيلي.. خزانتي لا تحتاج إلى يدك الممدودة بالعطاء، بل يدك اليابسة تحتاج أن تمتد إلى خزانتي لتُشفى.. وليُشفى قلبك من حب المال ومحبة النفس ونسيان المحتاج.
فلنذهب إلى بيتك يا رب بقلوب تائبة ولنقدم لك من الذي لك..
+ حافظ على وصية تقديم العشور وكل ما يزيد عنها بحسب طاقتك. واحرص على التقديم بايمان وأمانة وتواضع.