ماذا على الإنسان أن يقتني في فكره ليفعل دوماً مشيئة الله؟

_ أن يكون ذهنه عند الله ويفكر بهدف مجيئنا إلى هذه الحياة.
ليست غاية مجيئنا إلى الأرض فعل كل الأمور والعيش برفاهية، وإنما هي الاستعداد للحياة الأخرى.

متى آمن الإنسان بالحياة الثانية يعمل على تهيئة جواز السفر للحياة الأخرى 
فلا تشغلة الحياة الفانية عن ابديته.

لذا يجب أن نكون مستعدين دوماً وأبداً 
للرحيل والمغادرة بضميرٍ مرتاح..!!

القديس باييسيوس الآثوسي