الَّذِي كَانَ قَبْلاً غَيْرَ نَافِعٍ لَكَ، وَلَكِنَّهُ الآنَ نَافِعٌ لَكَ وَلِي، فليمون 1 : 11
كان قبلاً غير نافع.. لكنه الآن نافع.. كان قبلاً بعيداً مقيداً بالخطية، ولكن الآن اصبح حراً في المسيح.. فقد حدث تغييراً عظيماً وملحوظاً في حياة العبد "أنسيمس" (والذي معناه نافع) عندما لمس السيد المسيح قلبه.. فالتوبة قادرة أن تخلق من العبد موسى الشهيد العظيم الأنبا موسى.. وتحوّل اغسطينوس الخاطي إلى قديس ومعلم.. وشاول الذي اضطهد وقتل إلى بولس الرسول الذي نشر كلمة الله وتعاليمه حول العالم! كذلك تعمل يد الله في حياة كل شخص.. فهو قادر أن يقيمك من ضعفك ويلبسك المجد، ولكنه يقف على الباب يقرع أولاً.. فطوبى لمن يستجيب للنداء ويدخله ويجلسه ويسكنه معه وفي داخله..
ياليتنا نضع رجاؤنا في المسيح رب المجد الذي جاء من أجل الخطاة.. الذي به وفيه تحول العبد إلى ابن حر، والغير نافع إلى نافع..
+ تأمل في حياة القديسين الذين قبلوا المسيح في قلوبهم وثق أنه قادر أن يقيمك من حيث تسقط.. فقط اطلبه بصدق وايمان.