لا تقل ضعنا ، ولا تيأس ، ولا يفارقك الإيمان بنظرته المتفائلة

وليكن إيمانك قوياً .

ثق ان الله قادر ان يشق لك طريقاً في البحر .

وستخرج سليماً . وهكذا كتب { البار فبالايمان يحيا .( عب ٣٨:١٠)} .

لعله بهذا الإيمان أخذ ابراهيم اسحق ابنه ، لكي يقدمه محرقة للرب { اذ حسب ان الله قادر علي الإقامة من الأموات ايضاً، الذين منهم اخذه ايضاً .( عب ١١: ١٧-١٩) } .
ان نظرة الخوف والشك ، تحلب الياس - اما نظرة التفاؤل والإيمان تتاكد ان الله سيعمل عملاً ، ولو في الساعة الرابعة والعشرين .👏🏻