صلاة لأحد الآباء الروحيين

أنا قد صممت أن أرضيك يا روح الله ؛ ولن اسكت حتى تملأنى ؛ لن أهدأ حتى تنزع منى كل ما يحزنك في ؛ لن أمل من التضرع حتى أقبلك وأقتنيك داخلى ....

† " إن الحرية الحقيقية هى
السكنى الدائمة فى الله "
سلوانس الآثوسى

† كما تذوب وتتلاشى أوساخ الناس فى البحر ؛ والبحر كما هو لا يتسخ !

وكما تموت الميكروبات فى أشعة  الشمس ؛ والشمس باقية لا تتلوث !!

هكذا تذوب وتتلاشى جميع خطايا العالم فى جسد ودم المسيح !!!
الأب متى المسكين

† ليس بإمكاننا تخليص الآخرين بطريقة مسيحية أصيلة إلا " بالحب "
أى بكسبهم واجتذابهم إلى المسيح ؛ وليس من مجال إلى اللجوء لأى إرغام فى تعاملنا معهم ...
سلوانس الاثوسى

† فكما أنه فى الحياة الطبيعية نعرف أن الإنسان ما زال حيآ ؛ إذا كان قلبه ما زال ينبض !

هكذا أيضا نعرف أننا أحياء بالحياة الأبدية ؛ بقدر ما تنبض قلوبنا بالحب الإلهى وحب القريب !!
من كتاب مفاهيم رهبانية

† إذ يتسلل الطمع إلى القلب !
يحطم الكثير من الفضائل مثل الإتضاع والمحبة والطاعة والشكر !!
فيصير الإنسان جاحدآ متذمرآ جامدآ أنانيآ !!!
كما يفقد النفس استقرارها الداخلى !!!!
من كتاب يوحنا كاسيان

† لا تجعل مخيلتك تصور لك أن الذى يظلمك أو يجرحك أو يهينك أنه عدو لك !

بل فكر أن الله أرسل هذا الإنسان ؛ ليختبر قوة احتمالك وصبرك وسعة قلبك ؛ ومدى خضوعك لوصية :
" أحبوا اعدائكم ؛ باركوا لاعينيكم ؛ أحسنوا إلى مبغضيكم ؛ وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم "
متى 5 : 43