† كثيرون التقوا بيسوع ومن كثرة اتضاعه لم يعرفوه ؛ وبعضهم عثروا فيه !
ولم يعرف يسوع إلا المتواضعون !!
وعلى قدر تواضعنا يستعلن لنا الرب !!!
الأب متى المسكين

† " الذى لا يحب أعداؤه ؛
لا يستطيع معرفة السيد المسيح ؛
ولا عذوبة الروح القدس ؛
ولا يملك النعمة الإلهية التى هى الحنين إلى الله "
سلوانس الأثوسى

† بمحبة الأعداء ؛
نصبح على شبه السيد المسيح !
 
وليس بغيرها ؛
يسكن السلام فى النفس ليل نهار !!

وبدون محبة الأعداء ؛
يستحيل علينا أن نرضى الله !!!
سلوانس الأثوسى

† صحيح أن الله يريدنى أن أميز جيدآ بين الصواب والخطأ !
ولكن لا ينبغى أبدآ أن أجعل الآخرين هم الضحايا لقدرتى على التمييز !!
إن مكان الحكم هو كرسى المسيح ؛ ومازال ذلك مستقبلآ !!!
من كتاب
مائدة فى البرية 

†  حوار روحى ......
سألته هل تعى تفهم الله وحنانه للضعف البشرى ؟
أجاب  .. نعم ..

فسألته هل رأيت غفرانه وتسامحه ؛ وهو على الصليب لكل من أساء إليه ؟
أجاب  .. نعم ..

وسألته هل اختبرت كل هذا بنفسك ؟
أجاب  .. نعم ..

فطلبت منه وقلت : -
إذا كان إلهنا الصالح عمل معك كل هذا ؛ فمن فضلك أعمله أنت أيضا مع قريبك .
أجاب .. فهمت ؛ صلى من أجلى ؛ لكى أمنح قريبى ما منحه الله لي أنا شخصيآ ..


† " لا يدخل أحد الى يسوع و يخرج فارغاً فمراحمه تتجدد كل صباح ؛
من يبكر اليه يجده ؛ ومن يسهر اليه يتعشى معه ؛
هو هو وحده و ليس آخر يعطي ولا حدود لعطائه ؛
ونحن جميعاً نأخذ منه بلا عد و لا مكيال "
الأب  متى المسكين

† لو طمأن الرب قلبك وقال لك :-
( فى الميعاد أرجع إليك )
لا تقل مثل سارة :-
" أفبالحقيقة ألد وأنا قد شخت ؟"

لو شجع الرب ضعفك وقال لك :-
( اذهب بقوتك هذه وخلّص )
لا تقل مثل جدعون :-
" بماذا أُخلّص ؟"

لو فرّحك الرب باستجابة وقال لك :-
( طلبتك قد سُمعت )
لا تقل مثل زكريا :-
" كيف أعلم هذا ؟"

لو أمرك الرب بتحدي الواقع وقال لك :-
( ارفع الحجر )
لا تقل مثل مرثا :-
" يا سيد قد أنتن "

أمام كل يأس ؛
أمام كل ضعف ؛
أمام كل انتظار ؛
أمام كل مستحيل !

تشدد فى إيمانك ولا تطرح ثقتك بإلهك ؛ عمّق طلبك أو أرفعه لفوق ؛ وافتح يدك لتنال بالإيمان أكثر جدًا مما تطلب أو تفتكر !!

† " إن الله يقيس العظمة بمقدار الخدمة ؛
والعظمة الحقيقية لا تتحقق بالتعالى والترأس على الآخرين و إصدار الأوامر ؛
بل بالخدمة المضحية الباذلة "

قال لهم يسوع :
" أنا بينكم كالذى يخدم "  ( لو 22 : 27 ) 

" لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين " ( مت 20 : 28 )