† إن العقبة الكبيرة والعائق الأساسى فى الحياة الروحية هى أننا نتطلع إلى أشياء عظيمة لنعملها !
لكن يسوع " أخذ منشفة واتزر بها .. وابتدأ يغسل أرجل تلاميذه "
يوحنا 13 : 4 & 5 !!
 أوزوالد تشيمبرز

†  ××××××××× تعلمت ×××××××××
أن المحبة والصمت قرارات لا يمكن أندم عنها يوما !
وأن قوة المسامحة أقوي من قوة الإنتقام !!

†  تركيز الذهن
إحدى الطرق لتركيز الذهن بسهولة وقت الصلاة والمحافظة على هدوئه ؛
هو أن لا تدعه يسرح بعيدآ فى الأوقات الأخرى !
فيجب بكل تدقيق أن تحفظه فى حضرة الله !!
وإذا ما تعودت أن تفكر فيه كثيرآ سوف تجد أنه من السهل الإحتفاظ بعقلك هادئآ وقت الصلاة !!!
من كتاب
 الصلاة الحية

†  " الْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ ؛ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ  ُ"  يو 3 : 6
المولود من الروح يشبه وردة نضرة رائعة ؛ فمن خلالها يشع نور يسوع الممزوج بقوّة الروح القدس !
المولود من الروح عنده شغف لكلمة الله ؛ فيتمسك بها في قلبه وذهنه فيصبح الكتاب المقدس الصديق اليومي المحبب لديه !!
المولود من الروح يحتاج إلى حياة الصلاة مع الله ؛ لطلب العون وسط التجارب والصعوبات !!!
وأيضا يحتاج إلى التعمق في الكتاب المقدس فيمتلىء من روح الله !!!!

†  أعطينا يارب أن نعمل بقول مار إسحق السرياني : -
" يجب ألا نسمح لفكرنا فى الصلاة أن ينشغل فى أى شيء خلاف كلام الصلاة ؛ ولا نسمح لأى شيء أن يزحزح عقلنا أو يبعده عن الوقوف أمام الله "

†  قال الأنبا موسى الأسود : -
" إذا لم يشعر الإنسان في أعماقه أنه خاطئ ؛ لا يصغي إليه الله "
فسأله أخ : -
ما معنى قولك أن يشعر الإنسان في أعماقه أنه خاطئ ؟!
أجابه الأنبا موسى : -
" إن من يحمل خطاياه لن يرى خطايا قريبه "

†  قال الأنبا موسى الأسود : -
ليكن من نحو الأفكار قلبك شجاعاً جداً ؛ فتخف عنك حدتها !

أما الذي يخاف منها ؛
فأنها ترهبه فيخور !!

كما ان الذي يفزع منها ؛
يثبت عدم ايمانه بالله حقاً !!!

" ولن يستطيع الصلاة قدام سيده يسوع المسيح من كل قلبه ما لم يطرد الأفكار أولآ "