المقبلين على الزواج
قررت الهيئة العليا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلزام المقبلين على الزواج بـ"كورسات" المشورة الأسرية كشرط لعقد سر الزيجة من يوليو 2017 .
وقال القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية وعضو المجمع المقدس فى تصريح لـ"اليوم السابع" إن اهتمام الكنيسة الكبيرة بالأسرة يأتى بفضل فهمها العميق لدور الأسرة باعتبارها كنيسة مسئولة عن ولادة أعضاء جدد الجدد، وهى التى تحمى الإيمان وتحفظه وتختبره وتعيشه، مؤكدا أن الكنيسة اختبرت تجربة كورسات المشورة الأسرية فى بعض الإيبراشيات منذ سنوات مثل المعادى وشبرا الخيمة والإسكندرية وتبين النتائج.

كاترين وصموئيل .. خطيبان فى معهد المشورة
بحماس كبير، انهت كاترين محاضرتها "الجنس فى المسيحية" وخرجت من باب معهد المشورة الأسرية بكنيسة كوتسيكا بالمعادى تحمل بعض الأوراق بيد وتمسك بيد صموئيل خطيبها بيدها الأخرى، وهى تؤمن أن دورات المشورة الأسرية التى أقرتها الكنيسة سوف تساعدها على تجنب الكثير من المشكلات فى حياتها الزوجية القادمة.

صموئيل نفسه، يرى أن نفسية المرأة معقدة جدا ومن الصعب على شاب مثله فى الـ25 من العمر فهمها والتعامل معها بمفرده، فكان لا بد له من الرجوع إلى الكنيسة التى طورت فكرة أب الاعتراف إلى دورات تدريبية يجلس فيها جوار خطيبته ليفهما ما كان غائما..

وتتنوع موضوعات الكورس بين الاحتياجات النفسية وأنواع الشخصيات و الصورة الذاتية وعلاج صغر النفس والشعور بالرفض والعلاج المعرفى والتعامل مع المراهقين والغفران (المسامحة) والعتاب واستعادة العلاقات (المصالحة) وعلاج فقد الهوية والانتماء واختيار شريك الحياة وسيكولوجية الرجل والمرأة والاحتياجات النفسية للطفل وطرق التأديب و المال والأهل والجنس (المشاكل الشائعة فى العائلة) وادارة الوقت وأهداف الحياة / التدين الشكلى.

هذا إلى جانب دورتى تربية الأبناء والتفاهم الأسرى والتى تتناول الاحتياجات النفسية والروحية للأطفال، طرق التأديب المناسبة لكل طفل وكيفية حمايتهم من الإيذاءات المختلفة، وأما دورة التفاهم الأسرى والتى تتضمن مهارات التواصل والمشاجرة الناجحة والعلاقة الحميمية والأولويات فى الزواج وكيف تكون البيوت قداسة وبيوت بركة.