التذمر،،،و خطورته،،،
تذمر الشعب العبراني و نسي سياط الجلد و قساوة العبودية و تذكر طعم الاكل فقط،،ناسيآ" لا تخاصم و لا تماحك لأجل بطنك " لانها سيدة الأوجاع " و إني اتعجب !!! ليس فقط من هذا الشعب غليظ الرقبة المتذمر علي الله، بل أضع نفسي في قائمة أسماءهم، لأَنِّي تعهدت امام المذبح المقدس و قديسي الدير و ابي قداسة البابا و ابي رئيس الدير و آبائي مجمع الدير،ليس فقط بان لا أتذمر علي ناموس الدير و تدبيره بل و لا اترك قلبي يشترك في تذمر اخرين،ناسيا النار التي خرجت من عند الرب و أخذت ناداب و ابيهو فماتا و لم يستطع هارون أباهم ان يتكلم لان الامر خرج من عند الله،و ايضا النار التي اشتعلت و احرقت طرف المحلة و كادت تقضي علي الشعب كله لتذمرهم و بصراخ موسي خمدت،و عندما اشترك هارون مع مريم في هذه الخطية"التذمر" علي عبد الله موسي عندما اخطا و تزوج من المرأة الكوشية،نزل الله في عمود سحاب ليعاقب مريم بالبرص،مما أدي لعرقلة تقدمهم نحو المدينة المقدسة لمده أسبوع،ولم تقبل شفاعة موسي و قال" الله "لو بصق رجل في ابنته الم تستحي ان تراه لمده أسبوع؟ و تركها ليعرف الجميع ان الله الوحيد الذي له حق في إدانتنا،حقا كانت خطية فرد و لكن العقاب كان للجماعة،لانه من نحن لندين مسيح الرب،الم يقل يشوع بن  نُون لعخان بن كرمي كيف كدرتنا ؟ الم يقل الله تبارك اسمه"في وسطك حرامي يا اسرائيل،رغم انها خطية فردية،هذه الافة اهانة شديدة في حق"الله"حتي متي يهنني هذا الشعب ؟ و حتي متي لا يصدقونني ؟ عدد١١:١٤، يا اخوتي،،إن من أشاعوا المذمة في الارض لم يرثوا في الارض الجديدة مثلما ورث كالب و يشوع،و بمعونة ربنا سقطت الجبابرة بني عناق،
و ورث من قدم الشكر و الرضا،و عندما نتكلم عن هذه الافة الروحية لابد ان نذكر ما قام به قورح و داثان و ابيرام و مقاومتهما للكهنوت و اتفاقهم علي الله،و راينا إتضاع موسي و ذهابه للنصح و الإرشاد ولم يتضعوا لسماع صوت الله بفم نبيه،و ماذا كان نصيبهم إذا انشقت الارض و ابتعلتهم لتذمرهم،و عندما نتامل ما فعلته هذه آلافة بشاول اول ملك لإسرائيل إذا انها هدمت مملكته و قتل  لانه لم يتضع ليسمع صوت الرب و يعمل بمشورة نبيه صموئيل لذلك قيل له التمرد كخطية العرافة، التذمر ليست قضية شعب عبراني احبه الله تبارك اسمه و اخرجه من عبودية فرعون القاسية لارض الحرية، بل انها قضية معاصرة تصيب من يظن في نفسه انه شئ،
الشكر هو الحل الوحيد لعلاج هذه الافة،لقد كان شاكرآ صلفحاد الذي أنجب ٥ بنات فورثن في الارض بسبب بركة ابيهم الذي لم يكن من المتذمرين في،عدد٢٧" هذه الافة سببآ في جلب نار غضب الله، او فتح الارض فاها لتبتلع المتذمرين علي وصاياه و احكامه وخدامه السالكين حسب ما يسر قلبه،